عاجلقضايا اقتصادية

مشاكل سكان “الأشجار سيتي” عرض مستمر والملاك يستغيثون بالحكومة والشركة تماطل في الرد

سبب نقص الخدمات وتأخير التسليم

حجازي : تعقدت منذ 10 سنوات واستلام متأخرا 5 سنوات

الخضري : لا توجد اي خدمات بالكمبوند سواء ماركت أو صيدلية

مازالت أوضاع سكان كمبوند أشجار سيتي تزداد سوءا في ظل تجاهل المسئولين في الشركة حل هذه المشاكل التي يتجاوز عمرها سنوات فيما تتضمن أبرز هذه المشاكل عدم تسليم الشقق في موعدها بجانب عدم وجود أيا من الخدمات التي تم الاتفاق عليها خلال التعاقد، حيث لم يتم تمهيد أو رصف أي من طرق الحي، سواء الرئيسية او الفرعية بجانب عدم وجود محال او متاجر او صيدليات كذلك عدم الانتهاء من إنشاء دور العبادة.

رد الشركة

في المقابل حاولت «الاقتصاد اليوم» على مدار 4 أيام التواصل مع المسئولين في الشركة بمختلف الإدارات ولكن دون جدوى، بدأت المحاولات يوم الخميس 6 فبراير الجاري من خلال السيد أكرمي مدير التشغيل في تمام الساعة 2 ظهرا حيث طلب التواصل مع خدمة العملاء دون ان يقدم اي رقم للتواصل معهم.

ومع ذلك تم الحصول علي رقم محمود الزهار مدير خدمة العملاء الذي لم يرد علي المكالمات حيث أجرينا الاتصالات يوم الخميس 6 فبراير الساعة 2.6 ظهرا كما تم اعادة الاتصال به يوم السبت الساعة يوم السبت الساعة 4.38 مساءا دون جدوى.

فيما تم الاتصال بـ “علي عبد الغفار” مدير قطاع المبيعات عبر رقمه الشخصي ولم لم يجيب كذلك تم التواصل معه عبر واتساب ورد برسالة صوتية أن السيدة لمياء العلمي مدير العلاقات العامة هي التي سترد ولم يوفر أي وسيلة للاتصال معها، كذلك تم التواصل مع “طارق قناوي” مسئول لتسليم، وأكد انه سيرسل الرد علي هذه المشاكل من جانب العلاقات العامة ولكن ذلك لم يحدث حتي تاريخ النشر.

بداية القصة

بدأت قصة ملاك أشجار سيتي كما يرويها الضحايا، منذ 10 سنوات عندما أعلنت الشركة، عن تأسيس مشروع سكني “كمبوند” بمدينة السادس من أكتوبر، وتضمن الإعلان تأسيس “كمبوند” متكامل، يضم مدارس، مول تجاري، مركز طبي، مسجد، وتوفير خدمات الأمن علي مدار اليوم، وبعد التقدم والحجز من قبل المواطنين بدأت المماطلة من قبل الشركة والتأخر في تسليم الوحدات علي مدار خمسة سنوات بحجج مختلفة والادعاء بوجود خلافات مع وزارة الإسكان وغيرها، وبعد سنوات من الانتهاء منها، كانت المفاجأة أنها مجرد عمارات قابعة في الصحراء دون خدمات وتنفيذ المخطط، لتبدأ المعاناة من خلال الوقفات الاحتجاجية المتكررة.

وقام ضحايا أشجار سيتي بإرسال استغاثة للحكومة مطالبا بالتدخل لإنفاذ قرارات وزارة الإسكان التي تضرب بها الشركة المالكة للحى عرض الحائط، كذلك قاموا الملاك بتقديم عدة استغاثات لرئيس الوزراء ووزارة الإسكان وجهازي الرقابة الإدارية وحماية المستهلك.

وتضمنت الآتي “إن أزمة الحي مضى عليها سنوات من إهمال الشركة المالكة للحى لمطالبهم، مع تردّي الأوضاع الأمنية والخدمات المختلفة خاصة النظافة وصيانة الطرق، رغم أن الشركة المالكة تحرص على الجباية المستمرة لإتاوات أطلقت عليها فروق صيانة، مع عدم الإفصاح عن رصيد الوديعة المقتطعة من أموال السكان للإنفاق على إدارة الحي، مع إصرارها على عدم تسجيل الوحدات أو تشكيل اتحاد للشاغلين إخلالاً بالعقود.

 

معاناة الملاك

فيما يوجد حوالي 200 اسرة تسكن حاليا في الكمبوند وهم يعانون الامرين بسبب عدم وجود الخدمات، شريف حجازي، أحد الملاك المتضررين قال أنه اشترى منذ 10 أعوام ورغم الاستلام متأخرا 5 سنوات عن التاريخ المثبت بالعقد إلا انه استلام منذ عام فقط ولكن لا يوجد طريق ولا مرافق للعمارة وتوجد اعمال بناء امامها وخلفها مما يمنع إمكانية الإقامة فيها في ظل استمرار الإشغالات.

وأَضاف حجازي “اعتماد الشركة علي أن معظم الملاك من العاملين خارج مصر مع أن معظمهم وضع كل ما يملك في شقة الاحلام وعندما استقر وجد سراب ولا رقيب ولا حسيب.


كذلك أكد أشرف أبو وافي، أحد الملاك المتضررين، أنه “قرر الشراء لأبنائه 4 شقق متجاورة ورغم انتظام السداد وحلول موعد الاستلام إلا أن العمارة لم تظهر للنور حتى الأن، فيما قال أشرف خليل أحد الملاك المتضررين قال أنه رغم السداد والقضايا ضد الشركة إلا أنه لم يتسلم حتى الآن.

في نفس السياق قال رشاد عطية ” لا أدري هل اشتريت الشقة لي ولا لأولادي أو احفادي التأخير بالسنوات دون مبرر أو إعتذار وكأنهم فوق القانون”.

في نفس السياق قال عبد الفتاح الخضري أحمد الملاك المتضررين، ” استلمت متأخر و نقلت أشجار سيتي العام الماضي وعندما احتاج أي شئ ضروري دواء أو بقالة أو اي من ضروريات الحياة اضطر للخروج لمسافة طويلة مشيرا إلى أنه لا توجد اي خدمات بالكمبوند سواء ماركت أو صيدلية أو مغسلة ومشكلة اخرى يومية اعاني منها وهي عدم تشغيل الأسانسير حتى الآن وأنا أقطن بالدور الخامس وهي معاناة يومية وعرض مستمر”
أيمن طه، أشارأنه “اشترى منذ سنوات ومع ذلك لم تقوم الشركة بتسلمه حتى الآن رغم عدة قضايا قام بها ضد الشركة”.

المتضررين

أسماء حسن أحد السكان المتضررين، قالت “اضطريت لتغيير الشقة لعدم بناء العمارة رغم سداد كل الأقساط وغيرت بوحدة أخرى مع سداد فروقات السعر بسعر اليوم ونقلت لعمارة بدون طريق ومدخلها ملئ بالمخلفات رغم سداد مصاريف الصيانة ولا حياة لمن تنادي ولا توجد خدمات متكاملة كما يعلنون لأنة لا توجد أي خدمات من الأساس.

 

 

 

المتضررين

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock